منتدى تجمع موهوبات الثانوية 94 ... حيث تطرح مواهبهم التي تحتاج إلى إنماء بإشراف كبير من أ/ سلوى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
همسة عن الإبداع   2611_md_13196261291
همسة عن الإبداع   2611_md_13196267522
همسة عن الإبداع   1319638748771
همسة عن الإبداع   1319757070956
همسة عن الإبداع   1319760229481
همسة عن الإبداع   1319761148831

شاطر
 

 همسة عن الإبداع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أشواق القميزي
مدير عام
أشواق القميزي

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 29/09/2011

همسة عن الإبداع   Empty
مُساهمةموضوع: همسة عن الإبداع    همسة عن الإبداع   Emptyالخميس سبتمبر 29, 2011 6:52 pm

الإبداع كلمة أجل من أن تخطها الأنامل فالابداع عالم بلا حدود ، و تميز غير مشروط ، و عطاء متأصل ، الابداع لوحة فنية تمردت و ثارت على رسامها فعبثت
الألوان في ساحات لوحته لتنتج تميزاً و تفرداً و أصالة ، جاء من ثورة هذه الألوان آفاق واسعة و أكوان فريدة و عوالم غامضة لا بد من سبر أغوارها و كشف كنهها.

هل الابداع هو التميز ؟ أم أن التميز هو الابداع ؟ هل التميز وليد الابداع؟ أم عسـى أن التميز و الابداع وجهان لعملة واحدة ؟ اسئلة قد نتفق في اجاباتها و قد نختلف، لكن المحصلة واحدة أن الابداع أو التميز مطلب لا بد منه.

لنراجع سوياً أين نجد الابداع ؟ الابداع نجده ماثلاً في كل مكان ؛فربة المنزل تلك التي تفننت في ترتيب قطع الأثاث بطريقة ذكية و أختارت الألوان بحس فني مرهـف و ذوق عال ، و زرعت الشموع هنا و الأضواء الخافتة هناك .تلك السيدة حتماً مبدعة ، لإنها جعلت من بيتها متحفاً تجول فيه الأنظار و تصول اعجاباً و غيرة.

و تلك الطالبة التي جعلت من دفترها مرسماً؛ فخط مزخرف هنا و اطار متعرج هناك و ألوان صاخبة ضجت منها زوايا الدفتر ،تلك الطالبة مميزة لاننا لم نجد دفتر يماثل دفترها عنفواناً و خيالاً و جرأة.

أما ذلك الإنسان البارع في اختيار كلماته و جعل عباراته سيفاً قاتلاً لمن جرحه،ذلك البارع في تحويل مواقف التوتر و الانفعال و القلق و الضيق إلى أخرى ملؤها الراحة و السكينة ، هو انسان برع في امتصاص غضب الآخرين و ضيقهم بطريقة دبلوماسية راقية ، فأقام علاقات اجتماعية ناجحة أحبه كل من رآه و حزن لفراقه، ذلك الشخص هو انسان مبدع مميز لإنه ببساطة لا يشبهنا.

يا ترى هل للابداع مكان معين و زمان محدد يحصل من خلالهما؟ هل الابداع هو حكر على العلماء و العباقرة و المخترعين ؟ هل شرط الابداع أن يكون اختراع ذرياً معقداً أو نووياً مدمراً؟

أن أرى أن الصورة مختلة تماماً؛ فنجاح الموظف في تنطيم يومه الوظيفي لكي يوائم بين جميع متطلبات و ضغوطات عمله، فما أن ينتهي يومه حتى ينجز ما عليه بحرفية و اتقان و مهارة ذلك ابداع و تميز ، لانه تفرد في ذلك .

و القدرة على اختيار الملابس و الملائمة بين القطع و الألوان و الاكسسوارت و ذلك حسب نسق منظم و مهارة عالية ، هو بحد ذاته ابداع ،لانه يدفع الجميع للتساؤل و الرغبة في المحاكاة و التقليد أو حتـى السير على هداها.

الابداع : حكاية ثائر و ثورة ، هو نار أضرمت و لن تنطفأ الا انجازاً و اتقاداً و تميزاً و سبقاً لم يحصل بعد..

الابداع : رفض حازم للكلاسيكية ، هو ضرب في عرض الحائط لان نكون مستنسخين عن الآخرين ، هو جنون محبوب ، و بصمـة لن تمحيها الأيام.

الابداع و التميز كلمات تعزف على وتر واحد لتجرفنا الى شاطىء “الجديد” حيث لا أحد سوى السباقين الى العلا و التفرد.

الابداع ماثل في شتى مناحي الحياة نجده في الموسيقى و الأفكار التسويقية و البرامج و الدعايات و الألعاب..الخ

حتى الطعام ابداع؛ كنت دائماً أتابع RACHEAL RAY و أعجب بفنها في اختراع وصفات الطعام و المزج بين المطبخ الايطالي مع المطبخ الامريكي و الخروج بوصفات مبتكرة مليئة بالأعشاب الطبيعية و الفن و الذوق ..

الكتابة ضرب من ضروب الابداع حين تتدفق الكلمات كبحر هائج و تصبح لآلى على صفحات الورق، الكتابة فن تنظيم الأفكار و المزج بينها و الخروج بموضوع متناغم سلس،،أما أنا فأحزن أحياناً على أفكاري حين أبدا الكتابة فانتقل من فكرة الى أخرى دون أن أوفي الأولى حقها ، فأعود الى الأولى و أهمل الثانية أو انتقل لفكرة مختلفة تماماً، وهكذا اعيث دماراً و فوضـى شامليين في أفكاري ، حتى أضيع أنا و يضيع من يقرأ موضوعي.

حتى الحب ابداع حين يخرج عن كلاسيكيته و رتابته و نمطيته إلى أشكال أخـرى مبتكرة فيها التجديد و التنويع ، فـجميل في الحب هيجانه و ثورته و عناده و خصامه، لا انسجامه و اعتياده.

الابداع: جزر بلا مد ، عواصف لا تهدأ أمطارها ، الابداع هو الفيصل لانه يسمي أحدنا انسان أحرز التقدم و التغير و الآخر سماه بأنه انسان قابع خلف قضبان الجمود و التعود.

قال أبو القاسم الشابي:

و من لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر

هذا هو جنون الابداع : المغامرة و التحدي ، كم أعجب بـ ” هواة المخاطر” ، كالقفز المظلي عن ارتفاعات شاهقة ، أو تسلق جبل عال ،أو الغوص في أعمق أعماق البحر،أو اكتشاف غابة مجهولة ، أو بعض أنواع الرياضات التي تتطلب جرأة و مهارة و رشاقة كبيرة ، فتلك المخاطر تتطلب شجاعة و ثقة عالية بالنفس و القدرة الأهم الرغبة في مواجهة المجهول..

الابداع في مختلف أوجه الحياة أكان في العمل أم الكتابة أم تنظيم الوقت أمور تدفعني للاعجاب باولئك المبدعين و محاكاتهم.. و علني لا أجد أي ضيراً في ذلك،فالرغبة في التغيير حتماً هي بداية التغيير .

أما اصرارنا على أن ولدنا هكذا أو كيف يمكن لنا أن نحصل الابداع ، ما هي الا أساطير و خرافات سجننا أنفسنا و تفكيرنا داخلها فابتلينا بـداء ” الروتين القاتل” .

قد أتهـم هنا بأني ظلمت الابداع في هذا المقال ؛فلم أتحدث عن تعريفاته أو شروطه و محدداته أو أنه مكتسب أو وراثـي، أو كيف نجدد المبدع من عدمه..

أنا أرفض هذا التحصيص الضيق الاطار للابداع، لاني ارى ان الابداع موجود و كامن داخلنا بكامل قواه..غير أنه ينتظر اشارتنا ..

الابداع كون فسيح و لوحة زاخرة بالألوان،و لدخول هذا الكون أو رؤية تلك اللوحة ما علينا الا البحث عن الرقي و التميز و ايقاظ قوانا داخلنا..

أنا اعترف أن شهادتي عن ” الابداع ” مجروحةالإبداع كلمة أجل من أن تخطها الأنامل فالابداع عالم بلا حدود ، و تميز غير مشروط ، و عطاء متأصل ، الابداع لوحة فنية تمردت و ثارت على رسامها فعبثتالألوان في ساحات لوحته لتنتج تميزاً و تفرداً و أصالة ، جاء من ثورة هذه الألوان آفاق واسعة و أكوان فريدة و عوالم غامضة لا بد من سبر أغوارها و كشف كنهها.

هل الابداع هو التميز ؟ أم أن التميز هو الابداع ؟ هل التميز وليد الابداع؟ أم عسـى أن التميز و الابداع وجهان لعملة واحدة ؟ اسئلة قد نتفق في اجاباتها و قد نختلف، لكن المحصلة واحدة أن الابداع أو التميز مطلب لا بد منه.

لنراجع سوياً أين نجد الابداع ؟ الابداع نجده ماثلاً في كل مكان ؛فربة المنزل تلك التي تفننت في ترتيب قطع الأثاث بطريقة ذكية و أختارت الألوان بحس فني مرهـف و ذوق عال ، و زرعت الشموع هنا و الأضواء الخافتة هناك .تلك السيدة حتماً مبدعة ، لإنها جعلت من بيتها متحفاً تجول فيه الأنظار و تصول اعجاباً و غيرة.

و تلك الطالبة التي جعلت من دفترها مرسماً؛ فخط مزخرف هنا و اطار متعرج هناك و ألوان صاخبة ضجت منها زوايا الدفتر ،تلك الطالبة مميزة لاننا لم نجد دفتر يماثل دفترها عنفواناً و خيالاً و جرأة.

أما ذلك الإنسان البارع في اختيار كلماته و جعل عباراته سيفاً قاتلاً لمن جرحه،ذلك البارع في تحويل مواقف التوتر و الانفعال و القلق و الضيق إلى أخرى ملؤها الراحة و السكينة ، هو انسان برع في امتصاص غضب الآخرين و ضيقهم بطريقة دبلوماسية راقية ، فأقام علاقات اجتماعية ناجحة أحبه كل من رآه و حزن لفراقه، ذلك الشخص هو انسان مبدع مميز لإنه ببساطة لا يشبهنا.

يا ترى هل للابداع مكان معين و زمان محدد يحصل من خلالهما؟ هل الابداع هو حكر على العلماء و العباقرة و المخترعين ؟ هل شرط الابداع أن يكون اختراع ذرياً معقداً أو نووياً مدمراً؟

أن أرى أن الصورة مختلة تماماً؛ فنجاح الموظف في تنطيم يومه الوظيفي لكي يوائم بين جميع متطلبات و ضغوطات عمله، فما أن ينتهي يومه حتى ينجز ما عليه بحرفية و اتقان و مهارة ذلك ابداع و تميز ، لانه تفرد في ذلك .

و القدرة على اختيار الملابس و الملائمة بين القطع و الألوان و الاكسسوارت و ذلك حسب نسق منظم و مهارة عالية ، هو بحد ذاته ابداع ،لانه يدفع الجميع للتساؤل و الرغبة في المحاكاة و التقليد أو حتـى السير على هداها.

الابداع : حكاية ثائر و ثورة ، هو نار أضرمت و لن تنطفأ الا انجازاً و اتقاداً و تميزاً و سبقاً لم يحصل بعد..

الابداع : رفض حازم للكلاسيكية ، هو ضرب في عرض الحائط لان نكون مستنسخين عن الآخرين ، هو جنون محبوب ، و بصمـة لن تمحيها الأيام.

الابداع و التميز كلمات تعزف على وتر واحد لتجرفنا الى شاطىء “الجديد” حيث لا أحد سوى السباقين الى العلا و التفرد.

الابداع ماثل في شتى مناحي الحياة نجده في الموسيقى و الأفكار التسويقية و البرامج و الدعايات و الألعاب..الخ

حتى الطعام ابداع؛ كنت دائماً أتابع RACHEAL RAY و أعجب بفنها في اختراع وصفات الطعام و المزج بين المطبخ الايطالي مع المطبخ الامريكي و الخروج بوصفات مبتكرة مليئة بالأعشاب الطبيعية و الفن و الذوق ..

الكتابة ضرب من ضروب الابداع حين تتدفق الكلمات كبحر هائج و تصبح لآلى على صفحات الورق، الكتابة فن تنظيم الأفكار و المزج بينها و الخروج بموضوع متناغم سلس،،أما أنا فأحزن أحياناً على أفكاري حين أبدا الكتابة فانتقل من فكرة الى أخرى دون أن أوفي الأولى حقها ، فأعود الى الأولى و أهمل الثانية أو انتقل لفكرة مختلفة تماماً، وهكذا اعيث دماراً و فوضـى شامليين في أفكاري ، حتى أضيع أنا و يضيع من يقرأ موضوعي.

حتى الحب ابداع حين يخرج عن كلاسيكيته و رتابته و نمطيته إلى أشكال أخـرى مبتكرة فيها التجديد و التنويع ، فـجميل في الحب هيجانه و ثورته و عناده و خصامه، لا انسجامه و اعتياده.

الابداع: جزر بلا مد ، عواصف لا تهدأ أمطارها ، الابداع هو الفيصل لانه يسمي أحدنا انسان أحرز التقدم و التغير و الآخر سماه بأنه انسان قابع خلف قضبان الجمود و التعود.

قال أبو القاسم الشابي:

و من لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر

هذا هو جنون الابداع : المغامرة و التحدي ، كم أعجب بـ ” هواة المخاطر” ، كالقفز المظلي عن ارتفاعات شاهقة ، أو تسلق جبل عال ،أو الغوص في أعمق أعماق البحر،أو اكتشاف غابة مجهولة ، أو بعض أنواع الرياضات التي تتطلب جرأة و مهارة و رشاقة كبيرة ، فتلك المخاطر تتطلب شجاعة و ثقة عالية بالنفس و القدرة الأهم الرغبة في مواجهة المجهول..

الابداع في مختلف أوجه الحياة أكان في العمل أم الكتابة أم تنظيم الوقت أمور تدفعني للاعجاب باولئك المبدعين و محاكاتهم.. و علني لا أجد أي ضيراً في ذلك،فالرغبة في التغيير حتماً هي بداية التغيير .

أما اصرارنا على أن ولدنا هكذا أو كيف يمكن لنا أن نحصل الابداع ، ما هي الا أساطير و خرافات سجننا أنفسنا و تفكيرنا داخلها فابتلينا بـداء ” الروتين القاتل” .

قد أتهـم هنا بأني ظلمت الابداع في هذا المقال ؛فلم أتحدث عن تعريفاته أو شروطه و محدداته أو أنه مكتسب أو وراثـي، أو كيف نجدد المبدع من عدمه..

أنا أرفض هذا التحصيص الضيق الاطار للابداع، لاني ارى ان الابداع موجود و كامن داخلنا بكامل قواه..غير أنه ينتظر اشارتنا ..

الابداع كون فسيح و لوحة زاخرة بالألوان،و لدخول هذا الكون أو رؤية تلك اللوحة ما علينا الا البحث عن الرقي و التميز و ايقاظ قوانا داخلنا..

أنا اعترف أن شهادتي عن ” الابداع ” مجروحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://secondary-gifted.arabepro.com
 
همسة عن الإبداع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ترآنيم الأبداع ®  :: القسـم آلعـام ..-
انتقل الى: